الاتحاد القطري يسمح لفرقه بضمّ لاعب لبناني حصراً كأجنبي رابع


مساحة للخروج من الواقع المؤلم المتثمّل بالجمود الذي أصاب كرة السلة اللبنانية جراء عدم القدرة على اطلاق الموسم الجديد بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان، وذلك من خلال إمكانية التحاق اللاعبين اللبنانيين بالفرق القطرية.
فبعد تألق نجم كرة السلة اللبنانية وائل عرقجي بقيادته فريق العربي لإحراز مسابقة كأس قطر قبل أيام، ستكون الساحة مفتوحة امام المزيد من اللاعبين اللبنانيين للاحتراف في ملاعب الإمارة الخليجية، وذلك بعدما قرر الاتحاد القطري لكرة السلة السماح للأندية بتسجيل محترف رابع، شرط أن يكون لبناني الجنسية.
رئيس الاتحاد القطري للعبة محمد سعد المغيصيب، قال بعد المباراة النهائية لكأس قطر: "نحن سعداء بنجاح النسخة الثانية عشرة من مسابقة كأس قطر لكرة السلة، وأتقدّم بالتهنئة لفريق العربي على هذا التتويج المستحق".
وأضاف: "إن اتحاد كرة السلة قرر السماح للأندية بتسجيل محترف رابع، يكون لبناني الجنسية، وذلك من أجل الارتقاء بالمستوى الفني لبطولة الدوري العام، وذلك بعد المستوى الذي ظهر عليه المحترف اللبناني وائل عرقجي، خلال منافسات كأس قطر".
وكان عرقجي النجم الأبرز في فريقه الذي جمعه بزميله في الرياضي البوسني علم الدين كيكانوفيتش، حيث كان العنصر الرئيس في تجاوز فريقه للريان ومن ثم السد قبل إسقاط الأهلي في المباراة النهائية بفارق 17 نقطة وبنتيجة 74-57، سجّل منها نجم منتخب لبنان 13 نقطة مع 6 متابعات و4 تمريرات حاسمة، بينما كان نصيب كيكانوفيتش 11 نقطة.
وبمجرد وجوده في العاصمة القطرية الدوحة، جذب عرقجي عدداً كبيراً من الجمهور اللبناني والمحلي الذي حضر خصيصاً الى ملاعب المباريات لمشاهدته، وهو بلا شك شجّع الاتحاد القطري على اتخاذ قراره بفتح الباب امام اللاعبين اللبنانيين للانضمام الى فرقه، وهو الساعي الى تقوية بطولته المحلية وتالياً منتخبه قبل استضافته نهائيات كأس العالم في عام 2027.
وأفاد أحد الوكلاء الذي يمثّل أكثر من لاعبٍ بارز في لبنان، من خلال اتصالٍ مع "الأخبار" بأن فرقاً قطرية عدة تواصلت معه من باب مسارعتها لضمّ الأفضل المتاح الى صفوفها "وهو ما لا يعارضه اللاعبون الذين لا يتدرّبون حالياً سوى على المستوى الفردي، إضافةً الى توقّف دفع رواتبهم بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد".
وبحسب معلومات خاصة، يمكن لأيّ فريق قطري إضافة لاعبٍ لبناني الى التشكيلة التي تضم عادةً 3 لاعبين من الخارج، لكن سيتمّ اعتماد أيّ لاعب لبناني كأجنبي عند مشاركته في المباريات على أرض الملعب.
